ذهبت وشريكة حياتي لندوة الاستاذة طيبة الابراهيم الوحيدة التي أقامتها في منطقة القادسية يوم الأحد الماضي يحدونا الأمل في جديتها في ما إختارته كعنوان لحملتها الإنتخابية فصل الدين عن الدولة يساوي مواطنون في قالب واحد
خصوصاً بعد ما سمعناه عنها من عامة الناس وما عززته صورها الموزعة في المنطقة والتي تنم عن قصور في الفهم التسويقي
وكم سعدنا بما رأينا وسمعنا من رقي وصدق وعمق في الطرح في خضم ما نرى من إسفاف وغوغائية وتدني في المستوى (إلا ما ندر). كما قالت الفاضلة/ عادلة الرميح في مقال لها في جريدة القبس: "طيبة الإبراهيم فكر سابق لأوانه". التغطية الصحفية الوحيدة كانت من الجريدة سيئة الذكر "الرأي العام" والتي صوَت على منعتها من البيت منذ 3 سنوات مضت. وكما توقعت من جريدة الإثارة هذه تم نقل صورة مشوهة عن طرح الأستاذة طيبة على غرار "ولا تقربوا الصلاة" دون إكمال الآية الكريمة. أكدت لأستاذة طيبة حبها وتقديرها للدين الإسلامي الحق والمساء فهمه وإستخدامه من قوى الظلام المتأسلمين, وهذا دون التنازل عن حق الإنسان بلإختيار تحت مظلة قانون وضعي يحكم العلاقة بين كافة أطياف المجتمع
من أهم النقاط التي أثارت اللغط هي تطرقها لموضوع الميراث وتعدد الزوجات. أود التوضيح هنا بأن الأستاذة طيبة طالبت فقط بحق الإنسان في أن يختار أن يطبق عليه ما يراه علماء الدين انه الشرع, أو ان يختاروا ويتعاقدوا على شروط أخرى للعلاقة
طالبت لأستاذة طيبة كذلك بعدم خلط الدين بالأخلاق بكم كان هناك أشخاص متشددون دينياً ولكن يفتقرون للأخلاق وأبسط الآداب العامة, في حين أنك قد تجد إنسان ملحد يخجلك بطيب أخلاقة وحسن معاملته للناس. إختصاراَ للحديث, خلصت الأستاذة طيبة بأن هذا الطرح يعالج مشاكل إجتماعية عديدة وبالتالي معالجة وضع البلد بشكل عام والرقي بالكويت فكرياً وإجتماعياً, والذي سيؤدي إلى رقيها سياساً وقتصادياً لا محالة
آآآآآآآآآآآآآه يا طيبة كم أنت رائعة وكم هو رائع طرحك وفكرك
وكاسك يا وطن
11 comments:
بداية طيبة كطيبة الابراهيم. ما تكلمت عنه طيبة الابراهيم هو جوهر وأساس ما تعاني منه مجتمعاتنا الشرق أوسطية. المرحلة التاريخية الحالية لهذه المجتمعات هي أشبه للقرون الوسطى الأوربية عندما كانت الكنيسة تحكم المجتمع فعليا وفكريا، وأتى عصر النهضة حين انفصل الدين عن الدولة والمجتمع، ولا نعني أن العلمانية هي عداء موجه للدين ولكنه على عكس ما يفهمه البعض هي حماية لجميع الأديان، لأنها لا تفضل دين على آخر و لكنها الحياد الايجابي تجاه جميع الأديان. فمحور العلمانية هو الانسان أيا كانت توجهاته، أو عرقة، أو دينه، أو جنسه أو طائفته
نعم لم يتجرأ أي مرشح بطرح هذا الموضوع الاكثر حساسية في مجتمعنا على الاطلاق. فعلا طيبة الابراهيم فكر سابق لعصره
حسافة ماحظرت الندوة
luloo
الله يكثر من أمثالك
نحن في زمن النفاق السافر
حتى الليبراليون يلحفون ليبراليتهم ويغطوها متى ما لزم الأمر ودعت الحاجة
اليبرالييون يستخدمون النصية في أطروحاتهم رغم اختلافهم مع مبدأ النصية الذي لا يحمل سوى التأطير
يوسف الإبراهيم-وزير المالية الأسبق- في رده على الاستجواب الموجه له بدأ حديثه بآية قرآنية لم يُحسن تلاوتها بشكل صحيح...فعلاً أمر مثير للشفقة
يوسف الإبراهيم أجاب حين سُئل عن البطلة طيبة ابنة عمه: دعوها فهي خِبلة بمعنة مختلة باللهجة
طيبة الإبراهيم تسوى ألف رجل ليبرالي ومليون يوسف الإبراهيم
كأسك يا وطن
أهلاً بك في عالم التدوين
مع تمنياتي لك بتجرية تدوينية شيقة
Aziz
لا تتحسف, إنشاء الله راح نناقش في هالمدونة هذا الفكر بتعمق أكثر كل ما سنحت الفرصة. هذا بالإضافة إلى أن الأستاذة طيبة وعدت أن تنظم ندوات وحلقات نقاشية لهذا الموضوع, وسأقوم بالإعلان عنها في حينه.
ولادة
شكراً على الترحيب ولا أخفيك سراً بأنه من أكثر ما حفزني للكتابة هو مدونتكم الرائعة.
أما فيما يخص طيبة الابراهيم فقد قلت لها بعد الندوة بأنه إن كان هدفها من الوصول للبرلمان هو إيصال فكرها, فإنني أعتقد أنها قد نجحت دون الحاجة للمجلس. يكفيها أنها حركت موضوع حساس ومهم كهذا وجعلت الناس تناقشه.
كما بينت الفكر الإقصائي للمتأسلمين حيث قال أحد الحضور في إحدى المداخلات بالحرف الواحد "مالنا شغل بالشيعة" أليسوا الشيعة من أهل الكويت ؟؟؟
كما أن أحدهم كان يصر على أن تتحول الكويت إلى دولة إسلامية, فسأله أحد آخر من الحضور "هل تريدها إسلامية سنية أم شيعية, وإن كانت سنية فعلى أي مذهب, ثم هلا أتيتني بمثال بلد إسلامي واحد يرقى لمصاف الدول الراقية ويخلو من الحروب الطائفية" فلم يستطع الإجابة.
u guys remind me of the same conversations we use to have when we were students in the US.
which i believe the same conver.s will happen in q8 but maybe after 2-3 years more
aziz
I believe that it started in Kuwait & we don't need to wait for 3 years.
I have asked in one of the blogs to adapt this subject, as we, the blogs community, adapted the "Nabeha '7amsa" campaign.
I think that we reached the bottom & we can only go up now.
It is our responsibility to spread this campaign around.
My next post will be about this & it will contain a suggested Action Plan.
وكاسك يا وطن
أشكر الظروف اللي دلتني لهذه المدونة المتميزة
وللتعرف على شخصية "سابقه لعصرها"
كطيبة الإبراهيم
لتدم حياتكم ملؤها الأمل
إلى يوم ينتصر هذا الفكر الإنساني
أطيب الأمنيات
newme
آمين أجمعين ... كم يفرحنا التعرف بأمثالك ... وتشرفنا مشاركاتك دائما
أم نبراس والنعم
Post a Comment